Skip links

ببداية سنة 2019 جماعة معهد ماساچيوستس سووا مقابلة ويه بيل گيتس سألوه بيها عن أهم 10 اكتشافات تقنية ممكن تغير العالم خلال السنوات الجاية ونشروا المقابلة ضمن نشرتهم المعروفة “تكنولوجي ريفيو | Technology Review ” … هنا راح نسولفلكم عن أهم هاي الاكتشافات العشرة:

 
 
 

1. روبوتات عدها مهارات يدوية:

 

الروبوتات حالياً تسوي هواي أشياء وبشكل سريع ودقيق ومتجزع ولا تگول آخ راسي .. بس بيهه مشكلة أنه متگدر تتعامل ويه الأشياء الما متوقعة أو الما محسوبلها حساب وهالشي يخليها مرات تسوي أخطاء كارثية. اكو مشروع يشتغلون عليه حاليا معهد “أوبن أي آي | OepnAI” على روبوت اسمه “داكتيل | Dactyl” اللي هوه بس إيد واكو داير مدايرها كاميرات واضاءة. هذا الروبوت برمجوه أنه يفرفر فد مكعب بإيده ويطلع الوجه اللي يريدوه من المكعب. وصارت عنده إمكانية أنه يتعلم من أخطاءه بتقنية من تقنيات الذكاء الصناعي يسموهه “التعليم المعزّز | Reinforcement Learning”. يعني احتمال بالخمس سنوات الجاية يصير عدنه روبوت يگدر يرتب البضاعة اللي موجودة بالمخزن أو مثلا تصير عدنه غسالة مواعين هيه تعرف وين تخلي المواعين والجدورة كلمن حسب شكله وحجمه ونوعه.

 
 
 
 
 
 
 
 

2. الجيل الرابع من المفاعلات النووية السلمية:

 

هذا الجيل هواي بيه أنواع وكل نوع اله ميزاته الخاصة. تختلف هاي الأنواع بيناتها بالحجم والسعر والعمر التشغيلي والطاقة الانتاجية بس كلها تتشابه بأنه راح يكون حجمها أصغر من المفاعلات العادية (تقريبا ثلث الحجم أو أصغر) وسعرها أرخص وأهم شي أنه مواصفات الأمن تكون أعلى بيهه وتركيبهه وتشغيلهه هواي أسهل. طبعاً الصين أول دولة راح تشغل هاي التقنية وراح يكون تشغيلها بسنة 2019 لمفاعل من نوع يسموه “أسرة الحصى | Pebble Beds” اللي سعره بحدود 800 مليون دولار ويعتمد على الملح بالتبريد واللي يعتبروه أكثر أمان من التبريد بالماي وراح تكون طاقته الانتاجية بحدود 400 ميگاواط لمدة 50 سنة تقريبا. طبعا أكو بعد شركات أمريكية وكندية جاي تشتغل عالمشروع وبيل گيتس مستثمر بوحدة من هاي الشركات.

 
 
 
 
 
 
 
 

3. تحليل يكشف احتمالية الولادة المبكرة

 

وحدة من كل 10 حوامل بالدنيا تجيب طفلها قبل ليكمل فترة الحمل مالته، والولادة المبكرة تجي بالمرتبة الأولى بأسباب وفاة الأطفال اللي عمرهم أقل من 5 سنوات باعتبار اكو 15 مليون طفل ينولدون سنوياً قبل موعد ولادتهم الصحيح. منّا لخمس سنوات وبفضل مهندس بايلوجي اسمه “ستيفن كويك | Stephen Quake” راح يكون أكو تحليل دم بسيط ميكلف أكثر من 10 دولارات ينبّه الطبيبة المتابعة للحامل إلى احتمالية أنه تصير ولادة مبكّرة عند الحامل ويخليها تحسب حساباتها اللي ممكن تنقذ حياة الطفل. طبعاً المبدأ العلمي لهذا التحليل ببساطة مبني على أنه أكو سبع جينات بالخارطة الوراثية البشرية للانسان هيه اللي ممكن تنطي مؤشر عن احتمالية ولادة مبكرة، والتحليل هذا يقيس نسبة الأحماض النووية الحرة بدم الحامل وتأثيرها على هاي الجينات السبعة.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

4. فحص الجهاز الهضمي بكبسولة بدل الناظور

 

واحد من أمراض الجهاز الهضمي اللي شاغلة العالم وميعرفون سببه ولا اله علاج لحد الآن، مرض يسموه “الخلل المعوي البيئي | EED” ينتشر بالدول الفقيرة ويسبب سوء تغذية وبطء بالنمو عند الأطفال. مشكلة هذا المرض انه صعب تشخصيه عند الأطفال الرضع لان لازم يسوولهم تخدير ويفحصون أمعاءهم بالناظور وهالشي جداً صعب ومكلف. هاي الكبسولة اللي طورها مهندس ومتخصص بالأمراض اسمه “گوليرمو تيرني | Guillermo Tearney”، هواي راح تسهّل هالموضوع. ببساطة لأن هيه بيهه أصلا مجهر كلش صغير وكاميرات وموصلة بفد كيبل ينطيهه الطاقة الي تحتاجها حتى تصوّر وتدز الصور مباشرة لشاشة حتى يشوفهه الطبيب. يگدر الطبيب يوگفها شوكت ميريد أو يكمل الفحص مالته وياخذ عينات اذا يريد ومن يخلص يطلعها يعقمها ويستخدمها مرة ثانية. والحلو أنه مسوين بيها فد تقنية بحيث تقلل حالة الهوعة قدر الإمكان. حاليا هيه موجودة وديشتغلون عليها بس تيرني وفريقه سووا نسخة أصغر مخصصة للرضّع وراح يباشرون يشتغلون بيها هالسنة.

 
 
 
 
 
 
 
 

5. لقاح خاص ضد 10 أنواع من الأورام الخبيثة

 

هذا اللقاح حاليا دخل بمرحلة الاختبار النهائي وقريبا جداً ممكن يدخل بمرحلة التسويق. الفكرة من هذا اللقاح أنه يدلّي الجهاز المناعي لجسم الانسان على الخلايا السرطانية مال الورم بشكل دقيق حتى يهاجم بس هاي الخلايا بدون ميأثر عالخلايا الطبيعية مثل ما يسوي العلاج الكيمياوي اللي يضرب شامي عامي بالجسم. والحلو بهذا اللقاح انه الجهاز المناعي يبقى متنبه لأي خلايا سرطانية موجودة ويهجم عليها. هالشي صار ممكن لما علماء الوراثة گدروا يحللون التركيبة الجينية لأول خلية من ورم سرطاني بسنة 2008 واكتشفوا وراها الأشياء المشتركة بهاي التراكيب لمجموعة من الأورم، وهنا هم يرجع الفضل طبعا لمشروع “الخارطة الوراثية البشرية | Human Genome Project” اللي فصّل كل الجينات البشرية قبل هالاكتشاف بخمس سنوات. عموماً اكو شركة ألمانية حالياً اسمهه “بيونتك | BioNTech” هي اللي تشتغل على هذا الموضوع وبدوا يطورون هاي اللقاحات لمجموعة من المرضى بشكل شخصي بالتعاون ويه شركة عملاقة بهالمجال اسمهه “جيني تيك | Genentech”.

 
 
 
 
 
 
 
 

6. برگر … بس بدون لحم

 

بسنة 2050 راح يزود استهلاك اللحم بالعالم بنسبة 70% عن سنة 2005 لأن عدد الناس جاي يزود وفلوسهم هم جاي تزود حسب متگول الدراسات، والمشكلة هيه مو بأكل اللحم نفسه وانما بانتاج هذا اللحم .. لأن تربية هاي المواشي اللي ياخذون منها اللحم جاي تساهم بتدمير كارثي للغابات وتلويث المياه وزيادة هاي الغازات اللي يسموها “الغازات الدفيئة” واللي جاي تسبب الاحتباس الحراري. الشركات والجامعات حاليا يشتغلون على صناعة برگر نباتي وبرگر مختبري ينطن نفس القيمة الغذائية ونفس الطعم تقريباً بالنسبة لبرگر اللحم العادي. البرگر المختبري اللي هوه يسووه من نسيج ياخذوه من حيوان ويدخلوه بمفاعل حيوي، جاي تشتغل عليه حاليا جامعة ماستريخت بهولندا ولحد الآن مو كلش عملي لأن نسبة الانبعاثات الي انطاها يادوب أقل بـ 7% من الي ينطيهه البرگر العادي. بينما النباتي هواي احسن، يعني حتى تنتج نص كيلو بروتين حيواني تحتاج تصرف ماي أكثر بـ 14 مرة وأراضي أكثر بـ 11 مرة ووقود أكثر ب 13 مرة من اللي تحتاجهن حتى تنتج نص كيلو بروتين نباتي. هنا اكو شركتين هنّه “بيوند ميت | Beyond Meat” اللي باعت لحد الآن 25 مليون برگراية و”امپوسبل فود | Impossible Food” واثنينهم مستثمر بيهم بيل گيتس. هاي الشركتين جاي يستعملون البزاليا وفول الصويا والحنطة والبتيته والزيت النباتي حتى يسوون فد شي مقارب للطعم والقيمة الغذائية مال البرگر.

 
 
 
 
 
 
 
 

7. تقنيات جمع ثاني أوكسيد الكاربون من الجو

 

لجنة التغير المناخي بالأمم المتحدة تگول أنه نحتاج نشيل تريليون طن (1 ويمّه 12 صفر) من غاز ثاني أوكسيد الكاربون من الجو خلال القرن الواحد وعشرين. تقنية الأجهزة اللي تجمع هذا الغاز من الجو چانوا يرفضوهه العلماء بسبب التكلفة العالية بس أكو عالم بفيزياء الجزيئات اسمه “كلاوس لاكنر | Klaus Lackner” طور فد تقنية مبنية على شرايط بوليمرات وبيها مواد يسموها الراتنجات سعرها رخيص وممكن تلتصق بيها جزئيات ثاني أوكسيد الكاربون. أكو شركات حاليا جاي تستغل هاي التقنية حتى تجمع هذا الغاز وتبيعه لمصانع المشروبات الغازية أو تستفاد منه بصناعة غاز الميثان. هاي الشركات هم أكو عليها اعتراض لأنه جاي ترجع تطرح غاز ثاني اوكسيد الكاربون للجو والعلماء يگولون استعماله بانتاج الكونكريت والألياف الكاربونية هواي أحسن، أو أنه يدفنون الغاز جوّه الگاع وهالشي بعده كلش مكلف وممكن خلال العشر سنوات الجاية يكون اله فد حل.

 
 
 
 
 
 
 
 

8. ساعة يدوية تسوي تخطيط قلب

 

حاليا اكو هواي ساعات ذكية تراقب عمل القلب وتنطينا معلومات عنه، بس هاي الساعات منگدر نعتبرها أجهزة طبية لأن ممكن تخربط وتنطي نتائج غلط بحالات هواي (اذا چان السير مالتها راخي أو اذا سوه اللي لابسها تمارين قوية شويه)، بينما تخطيط القلب ECG هوه فد إجراء نسويه بأجهزة خاصة وبإشراف ناس متخصصين. شركة “ألايف كور | AliveCor” طورت سير ممكن يرتبط ويه ساعات أبل، هذا السير يگدر يكشف حالات الارتجاف الأذيني واللي يعتبروها سبب من أسباب الجلطات والسكتات الدماغية ، شركة آبل اعتمدت هذا السير ودخلت التطبيق مالته ضمن الساعة. عموماً هاي الساعات لحد الآن متگدر تميز حالات السكتة القلبية لانه بيهه حساس واحد بس مقابل 12 حساس بجهاز ECG. هالشي احتمال يتغير خلال السنة الجاية لأن نفس الشركة قدمت نموذج بيه حساسين ويگدر يحدد نوع من أنواع السكتات القلبية.

 
 
 
 
 
 

9. تواليت بدون مجاري

 

اكو حالياً 2.3 مليار شخص بالعالم ما عدهم شي اسمه مرافقات صحية. هذوله المليارين واحد جاي يضطرون يذبّون فضلاتهم البشرية بالأحواض وبالأماكن المفتوحة … وهالشي ينشر أمراض خطرة مثل الكوليرا والاسهال اللي يتسبب سنوياً بواحد من كل 9 حالات وفاة للأطفال بالعالم. هذا الشي خله الباحثين والعلماء يحاولون يطورون مراحيض ممكن تحلل الفضلات وتتخلص منها بأقل كلفة ممكنة وسوه بيل گيتس نفسه مسابقة بسنة 2011 عنوانها “إعادة تصميم المراحيض”. واغلب النماذج اللي طلعت من هاي المسابقة هاي نماذج متحتاج نظام مجاري حتى تصرّف الفضلات منها نموذج “نيوجينريتر | NEWgenerator” اللي يعتمد على وجود أغشية بيها ثقوب كلش ناعمة بحيث متعبر منها البكتريا والفايروسات. ونموذج ثاني من شركة “بايوماس كونترولز | BioMass Controls” يسخّن الفضلات بحيث ينتج منها مادة ممكن يستعملوها مباشرة كسماد بس هذا حجمه چبير (بگد حاوية الشحن تقريبا). كل هاي النماذج بيهه سلبيات بسيطة بس يتوقع گيتس انه خلال هاي السنتين راح يصير بيهن تطور كلش قوي يلغي هاي السلبيات.

 
 
 
 
 
 
 
 

10. مساعِدات رقمية تگدر تسوي حوارات طبيعية مثل البشر

 

عدنا حاليا هواي مساعدات رقمية مثل سيري وكورتانا وغيرها، بس هاي المساعدات حدها تسويلك منبّه لو تسويلك اتصال ودائما تصير بيها أخطاء اذا التوجيهات ما چانت كلش واضحة ومحددة، عدا كم نموذج مثل “گوگل دوبليكس | Google Duplex” اللي يگدر يميز أرقام مندوبين الاعلانات وهو يجاوب بمكانك على اتصالاتهم ويبوشهم واللي حتى يگدر يتصل حتى يحجزلك على سفر أو حلاقة أو هالسوالف. عموماً الوضع راح يتغير خلال السنتين الجايات، لأن شركة گوگل نفسها جاي تشتغل حالياً على نظام اسمه “بيرت | BERT” وهذا النظام درسوه ملايين الجمل اللي يگولوها البشر وهسه صار يگدر يتوقع الكلمات الناقصة ضمن فد جملة لا على التعيين. هذا النظام راح يخلينا باجر عگبة نگدر نتحاور ويه المساعد الرقمي مالتنا مو بس ننطيه أوامر مثل الوضع هسه، وراح نگدر نعتمد عليه بمهام أصعب شوية مثل أنه يطلعلنا فد معلومة من الأنترنت أو يكتبلنا محضر اجتماع. شوفوا يعني وحدة من أهم مشاكل الذكاء الصناعي حاليا هيه مشكلة فهم الجمل وهاي المشكلة قريباً راح تنحل على إيد شركات عملاقة مثل گوگل وأمازون وعلي بابا.

 
 
 
 
 
 
 
Home
Account
Cart
Search
Drag